رؤيتنا
أن يكون للفروسية العربية صوتٌ ومكانة عالميان، وأن يبقى الحصان العربي الأصيل سفيرًا لهوية أمتنا في كل ميدان.
من نحن
أكثر من عشرين عامًا ونحن نخدم الخيل وفرسانها — من مخيمٍ تراثيٍّ صغير إلى مؤسسةٍ تصل بخيل العرب إلى العالم.
قصتنا
في عام 2004، جمعتنا ليلةُ تراثٍ في الرياض حول قهوةٍ مُرّة وقصصٍ عن خيول الأجداد. من تلك الليلة وُلدت «الفروسية العربية»: فريقٌ قرر أن تظلّ الفروسية العربية حاضرة بكرامة — في الميدان، وفي الطريق، وفي كل إسطبل نرتاده.
اليوم، نمثّل جسرًا بين عمق الإرث وصرامة المعايير العالمية: ننقل الخيول عبر القارات، وننظّم السباقات والملتقيات، وندير الإسطبلات، ونستضيف ضيوف العالم في تجاربٍ تراثية لا تُنسى.
«الخيل عندهم ليست شحنة… بل ضيفٌ يُكرَّم» — من شهادات شركائنا
أن يكون للفروسية العربية صوتٌ ومكانة عالميان، وأن يبقى الحصان العربي الأصيل سفيرًا لهوية أمتنا في كل ميدان.
خدمة الخيل والفارس بخدمةٍ متكاملة — نقل، فعاليات، رعاية، وتراث — بجودة عالمية وروحٍ عربية صادقة.
وصالةُ الحصان وسلامتُه وكرامةُ فارسه خطٌّ أحمر؛ لا نساوم عليها في أي عقد أو فعالية أو رحلة.
قيمنا
حصانك أمانة عندنا: تأمين كامل، إجراءات موثقة، ووعود تُنفَّذ كما تُقال.
قرارنا الطبي قبل قرارنا اللوجستي — سلامة الخيل تتقدم على كل جدول.
نقدّم الفروسية بروحها العربية: ضيافة، حِرفة، وتفاصيل تراثية صادقة.
فرق مدرَّبة دوليًا، عقود واضحة، وتتبع لحظي في كل مرحلة من الخدمة.
رحلتنا
انطلقنا فريقًا من محبي الخيل في الرياض نُنظّم عروضًا تراثية محلية.
نقلنا أول دفعة خيول عربية إلى أوروبا بإشراف بيطري كامل.
افتتاح مجمع الإسطبلات ومرافق التأهيل والرعاية في الرياض.
اتفاقيات مع أندية وميادين في الخليج وأوروبا لتغطية 15 دولة.
تجاوزنا تنظيم المئة فعالية وسباقًا بإدارة ميدان متكاملة.
الانتماءات